ندوة أوكتفارما خلال مؤتمر الجمعية الدولية للتخثر والركود الدموي "آي إس تي إتش" في برلين تدعم التقدم في توفير العلاج لمدى الحياة للمرضى المعرّضين للخطر والمصابين بمرض "فون ويلبراند" و"الهيموفيليا إيه" 

لاخن، سويسرا -يوم الأَرْبعاء 12 يوليو 2017 [ إم إي نيوز واير ]

(بزنيس واير): يسرّ شركة "أوكتفارما" أن تعلن عن نجاح الندوة التي عقدتها يوم أمس خلال مؤتمر الجمعية الدولية للتخثر والركود الدموي "آي إس تي إتش" في برلين، ألمانيا. وبصفتها الراعي البلاتيني للمؤتمر، تعكس "أوكتافارما" التزامها المستمر في دفع التطور في مجال  الأبحاث لمعالجة اضطراب النزف من خلال ندوتين علميتين متنوعتين تتناولان مرض "فون ويلبراند" و"الهيموفيليا إيه".  وفي أعقاب ندوة ناجحة حول منتج "نويك" (أحدث إضافة للشركة إلى محفظتها المتنامية من علاجات أمراض الدم)، تمت مناقشة أحدث التطورات في مجال "ويلايت"، وهو عامل مركّز معطّل للفيروس المزدوج لعامل التخثر الثامن /عامل "فون ويلبراند" فائق النقاء الذي يحتوي على العاملين في نسبة فسيولوجية تبلغ 1: 1 خلال ندوة عُقدت يوم الاثنين 10 يوليو تحت عنوان "ويلايت" لحياة من الرعاية: إدارة النزيف لدى فئات عالية المخاطر من المرضى". وركّزت الندوة التي ترأسها البروفسور أوتي شولز (مركز اضطرابات التخثر، لايبزيغ، ألمانيا) على علاج المرضى المعرّضين للخطر على مدى الحياة، بما في أولئك الذين يعانون من مثبطات عامل التخثر الثامن أو عامل "فون ويلبراند"، والنساء اللواتي يخضعن للحمل والولادة واللواتي يعانين من مرض "فون ويليبراند" ("في دبليو دي")، وكذلك كبار السن الذين يعانون مرض "فون ويليبراند" ("في دبليو دي").

 

وفي بداية الندوة، قامت ستايسي كروتو (بوسطن، الولايات المتحدة الأمريكية) بالتحدث  عن تجربتها الفريدة من نوعها في علاج فتيين اثنين باستخدام الأجسام المضادة الخيفية التي تعمل على تحييد مرض "فون ويليبراند" ("في دبليو دي") في مناقشة بعنوان "تحريض التحمل المناعي الأجسام المضادة الخيفية التي تعمل على تحييد مرض "فون ويليبراند" ("في دبليو دي"). خضع كل من الفتيين لعلاج تحريض التحمّل المناعي ("آي تي آي") بواسطة "ويلايت" بالإضافة إلى تثبيط مناعي إضافي ضمن بروتوكول تحريض تحمّل مناعي ("آي تي آي") مكيّف. تعتبر مشاطرة هذه التجربة قيّمة للغاية بالنسبة إلى مجموع الأفراد المعنيين بعلاج مرض "فون ويليبراند" ("في دبليو دي")، لأنه وعلى الرغم من أنها حالة  نادرة  في مرض "فون ويليبراند" ("في دبليو دي")، غير أن ظهور المثبطات يعدّ واحداً من أكبر التحديات أمام إدارة الاضطرابات النزفية، في ظل غياب علاج ثابت للقضاء على المثبطات في المرضى المصابين بمرض "فون ويليبراند" ("في دبليو دي").

 

بعد ذلك،  قدمت جيل جونسين (سياتل، الولايات المتحدة الأمريكية) عرضاً تقديمياً بعنوان "التحديات خلال الحمل والولادة لدى النساء المصابات بمرض "فون ويليبراند" ("في دبليو دي") - الحاجة إلى دراسة جديدة للنزيف بعد الولادة". وقد سلّط هذا العرض الضوء على الحاجة إلى زيادة فهمنا لمرض "فون ويليبراند" ("في دبليو دي") لدى النساء أثناء الحمل والولادة. يكون مرض "فون ويليبراند" ("في دبليو دي") مرتفعاً بشكل ملحوظ أثناء الحمل العادي ولا تزال المبادئ التوجيهية الحالية لإدارة المرض أثناء المخاض والولادة متغيرة جداً على الصعيد الدولي وليست دائماً  كافية. قدمت الدكتورة جيل جونسون لمحة عامة عن البيانات المنشورة في هذا المجال واقترحت دراسة جديدة تقوم بالتحقيق في مخاطر النزيف بعد الولادة لدى النساء المصابات بمرض "فون ويليبراند" ("في دبليو دي")، وسلطت الضوء على الحاجة إلى إيجاد سبل لتحسين النتائج لهؤلاء المرضى.

 

من جهته، ناقش جون باسي (لندن، المملكة المتحدة) العدد المتزايد للمرضى المسنين الذين يعانون من مرض "فون ويليبراند" ("في دبليو دي") والتحديات المرافقة له، خلال عرضه تحت عنوان "مرض ‘فون ويليبراند’ لدى المرضى المسنين - تحويل التركيز إلى شريحة سكانية ناشئة". غالباً ما يعاني المرضى المسنين المصابين بمرض "فون ويليبراند" ("في دبليو دي") من مضاعفات إضافية تتمثل في المراضة المشتركة وغيرها من الأدوية. ناقش البروفسور باسي الفوائد المحتملة لاستخدام "ويلايت" إنطلاقاً من خلال تجربته الخاصة في علاج مثل هؤلاء المرضى: من شأن النسبة الفسيولوجية لعامل التخثر الثامن /عامل "فون ويلبراند" أن يبسّط الجرعات والرصد ويمكن أن يحدّ من قلق الطبيب بشأن خطر تخثر الدم، وهو مصدر قلق أكبر لدى كبار السن.

 

وأخيراً، قدم روبرت كلاسن (أوتاوا، كندا) التجربة الكندية مع منتج "ويلايت" لدى المرضى الذين يعانون من نزف الدم الوراثي "الهيموفيليا إيه". وتضمن عرضه التقديمي تحت عنوان "‘ويلايت’ لمعالجة ‘الهيموفيليا إيه’ - التجربة السريرية لدى المرضى غير المعالجين سابقاً أو الذي تلقوا تحريضاً للتحمل المناعي" بيانات تبيّن فعالية وسلامة "ويلايت" في تحريض التحمل المناعي لدى المرضى المصابين بـ"الهيموفيليا إيه" والمثبطات. فقد شهدت مستويات المثبطات في 10 من المرضى الـ12 الذي تلقوا علاجاً بتحريض التحمل المناعي مع "ويلايت" انخفاضاً إلى مستويات غير قابلة للكشف. ستقوم دراسة كندية جديدة تدعى "بريفايل"، بمواصلة التحقيق في فعالية "ويلايت" لدى المرضى الذين يعانون من نزف الدم الوراثي "الهيموفيليا إيه" والمثبطات. تقدّم التجربة الكندية مع "ويلايت" أدلة مشجعة لاستخدامه في تحريض التحمّل المناعي. كما دعم الدكتور كلاسين هذه الفوائد المحتملة لدواء "ويلايت" بواسطة بيانات واعدة من تجربة تحريض التحمل المناعي لدى أحد مرضاه.

 

وقد ساهم التركيز على حالات مرضى من الحياة الواقعية خلال هذه الندوة بتسليط الضوء على المشاكل التي ينبغي أخذها في الإعتبار عند علاج مجموعات فرعية محددة من المرضى الذي يعانون مرض "فون ويليبراند" ("في دبليو دي") و"الهيموفيليا إيه"؛ وقد أدت البيانات المستقاة من الدراسات التي جرى استخدام خلالها "ويلايت" الى تعزيز الأدلة على مساهمة العامل المركّز معطّل للفيروس المزدوج لعامل التخثر الثامن /عامل "فون ويلبراند" الكبيرة في في إدارة النزيف.

 

هذا ووصف أولاف والتر، عضو مجلس إدارة "أوكتفارما" الندوة بأنها "ذات تأثير بالغ وأنها لاقت قبولاً كبيراً" وقال: "إن ‘أوكتفارما’ سعيدة للغاية بالنتائج التي توصلت اليها ندوة مؤتمر الجمعية الدولية للتخثر والركود الدموي ‘آي إس تي إتش’ حول منتج ‘ويلايت’. لقد تمكنا مرة أخرى من إظهار تفانينا والتزامنا بالمرضى من خلال معالجة الاحتياجات غير الملباة والنهوض بالمعالجة الفعالة للاضطرابات النزفية".

 

لمحة عن مرض "فون ويليبراند"

 

يعدّ مرض "فون ويليبراند" أكثر الاضطرابات النزفية الوراثية شيوعاً، حيث تصل نسبة الأشخاص الذين لديهم مستويات أقل من المعدل من عامل "فون ويليبراند" إلى 1 في المائة. ويصنف مرض "فون ويليبراند" إلى ثلاثة أنواع:  النوع الأول (معتدل عموماً)، والنوع الثاني (المتغير) والنوع الثالث (الحاد). وتتمثل أعراض مرض "فون ويليبراند" عادةً بالاختلال الوظيفي في الصفائح الدموية وتشمل نزيفاً في الأنف، وكدمات في الجلد وأوراماً دموية، ونزيفاً مطولاً نتيجة الجروح البسيطة، ونزيفاً في تجويف الفم، ونزيفاً طمثياً حاداً. ويعد النزيف المعديّ المعويّ نادر الحدوث نسبياً، ولكنه قد يكون خطيراً للغاية عند حدوثه. ويؤدي النقص الحاد في عامل "فون ويليبراند"، أو وجود خللٍ معين في التفاعل بين عامل "فون ويليبراند" وعامل التخثر الثامن إلى نقص ثانوي معتدل في عامل التخثر الثامن. وقد يعاني هؤلاء المرضى من الأعراض التي يتميز بها مرض "الهيموفيليا"، مثل النزيف في المفاصل أو الأنسجة الرخوة بما في ذلك العضلات والدماغ.

 

لمحة عن نزف الدم الوراثي "هيموفيليا إيه"

 

مرض "الهيموفيليا إيه" هو اضطراب وراثي مرتبط بالصبغي "إكس" وناتج عن نقص في عامل التخثر الثامن الذي، إن لم تتم معالجته، قد يؤدي إلى حالات نزيف في العضلات والمفاصل وبالتالي إلى الإصابة بالاعتلال المفصلي وإلى حالة مرضية حادة. ويساهم العلاج الوقائي الذي يقوم على استبدال عامل التخثر الثامن بتقليص عدد حوادث النزيف وخطر الإصابة بضرر دائم في المفاصل. ويصيب هذا الاضطراب واحداً من بين خمسة آلاف إلى 10 آلاف رجلاً في جميع أنحاء العالم. وعلى الصعيد العالمي، تُترك حوالي 75 في المائة من حالات الإصابة بنزف الدم الوراثي "الهيموفيليا" من دون تشخيص أو علاج. ويمثل تطوير الأجسام المضادة التي تعمل على تحييد عامل التخثر الثامن (مثبطات عامل التخثر الثامن) مقابل عامل التخثر الثامن المحقون المضاعفات الأكثر خطورةً في علاج مرض "الهيموفيليا". وتصل نسبة الخطر التراكمي لتطوير مثبطات عامل التخثر الثامن حالياً الى 39 في المائة.

 

لمحة عن "ويلايت"

 

"ويلايت" هو عامل مركّز معطّل للفيروس المزدوج لعامل التخثر الثامن /عامل "فون ويلبراند" فائق النقاء الذي يحتوي على العاملين في نسبة فسيولوجية تبلغ 1: 1. ويشتق "ويلايت" حصراً من مجموعات كبيرة من البلازما البشرية التي يتم جمعها في مراكز التبرع بالبلازما المعتمدة من قبل هيئة الغذاء والدواء الأمريكية. وتشتمل عملية إنتاج "ويلايت" على خطوتين متطورتين مستقلتين لتعطيل الفيروس: تقوم عملية معالحة المذيب المنظف ("إس دي") بتعطيل بشكل لا رجوع عنه الفيروسات المغلفة بالشحم من خلال تدمير غطاءها الشحمي، بينما يقوم "بيرماهيت بتعطيل الفيروسات المغلفة وغير المغلفة بالشحوم. ولا توجد حاجة لإضافة أي ألبومين كمثبت مع "ويلايت". لقد تم إثبات الفعالية السريرية الممتازة، والسلامة، وقابلية تحمل "ويلايت" في كلّ من علاج النزيف والوقاية منه، وفي الوقاية الجراحي، وذلك من خلال تجارب محكمة ودراسات ما بعد التسويق. "ويلايت" معتمد في أكثر من 60 بلد في جميع أنحاء العالم ويتم وصفه في معظم البلدان لعلاج ووقاية الأطفال والبالغين الذين يعانون مرض "فون ويليبراند" و"الهيموفيليا أيه".

 

لمحة عن "أوكتافارما"

 

تعتبر شركة "أوكتافارما"، التي تتخذ من لاخن سويسرا، مقراً رئيسياً لها، واحدة من أكبر مصنعي منتجات البروتين البشري في العالم، عبر تطوير وانتاج البروتينات البشرية من البلازما البشرية وخطوط الخلايا البشرية. وباعتبارها شركة عائلية، تؤمن "أوكتفارما" في الاستثمار لإحداث تغيير في حياة الأفراد، وهي تستثمر في ذلك منذ عام 1983؛ لأن هذا الهدف يجري في عروقنا.

 

في عام 2016، حققت المجموعة 1.6 مليار يورو من الإيرادات، وبلغت الإيرادات التشغيلية 383 مليون يورو واستثمرت 249 مليون يورو لضمان الازدهار في المستقبل. ويعمل لدى "أوكتافارما" أكثر من 7,100 موظف في جميع أنحاء العالم لدعم علاج المرضى في 113 دولة بمنتجات ضمن المجالات العلاجية التالية:

 

  • أمراض الدم (اضطرابات تجلط الدم)
  • العلاج المناعي (اضطرابات المناعة)
  • الرعاية المركزة وطب الطوارئ

 

تجدر الإشارة إلى أن أوكتافارما تمتلك ست منشآت فائقة التطور في النمسا وفرنسا وألمانيا والمكسيك والسويد.

 

لمزيد من المعلومات، الرجاء زيارة الموقع الإلكتروني التالي:   www.octapharma.com.

 

إن نص اللغة الأصلية لهذا البيان هو النسخة الرسمية المعتمدة. أما الترجمة فقد قدمت للمساعدة فقط، ويجب الرجوع لنص اللغة الأصلية الذي يمثل النسخة الوحيدة ذات التأثير القانوني.


Contacts

"أوكتافارما إيه جي"

وحدة الأعمال الدولية - أمراض الدم

أولاف والتر

البريد الإلكتروني: Olaf.Walter@octapharma.com

أو

لاريسا بيليانسكا

البريد الإلكتروني: Larisa.Belyanskaya@octapharma.com

هاتف: 41554512121+





Permalink : http://me-newswire.net/ar/news/4234/ar

الرابط الثابت : http://me-newswire.net/ar/news/4234/ar